السيد الطباطبائي ( مترجم : علوى )
72
على ( ع ) و فلسفه الهى ( فارسى )
فصل پنجم : در عدم امكان شناخت ذات بارى و توضيح علم خدا به ماسوى و علم ماسوى به او « الحمد للّه الّذى أعجز الأوهام أن تنال إلّا وجوده و حجب العقول عن أن تتخيّل ذاته فى امتناعها من الشّبه و الشّكل بل هو الّذى لم يتفاوت فى ذاته و لم يتبعّض بتجزية العدد فى كماله فارق الأشياء لا على اختلاف الأماكن و تمكّن منها لا على الممازجة و علمها لا بأداة لا يكون العلم إلّا بها و ليس بينه و بين معلومه علم غيره . إن قيل : كان فعلى تأويل أزليّة الوجود ، و ان قيل لم يزل فعلى تأويل نفي العدم فسبحانه و تعالى عن نقول من عبد سواه و اتّخذ إلها غيره ، علوّا كبيرا » . « 1 » « سپاس خداى را كه افكار و انديشهها را جز از اصل وجودش باز داشته است و چون نظير و مانندى ندارد ، خردها را از تصوّر و درك
--> ( 1 ) - توحيد : 73 . در تحف العقول ، صفحهء 92 ، روايتى مشابه اين نقل كرده جز اينكه برخى جملات و تعبيرات آن ، با توحيد صدوق متفاوت است .